فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2725 من 36903

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله و بعد:

إسمحوا لمتطفل على طلبة الحديث أن يشارك بارك الله فيكم

ذكر ابن الصلاح في مقدمته المعروفة ص 28 أن الأحاديث التي اتفق الشيخان عليها مقطوع بصحتها و العلم اليقيني النظري واقع بها.

و هذا عليه كثير من أهل العلم المحققين

ذكر ابن الصلاح كذلك ص 28 أن معنى (متفق عليه) يعني اتفاق البخاري و مسلم، لا اتفاق الأمة عليه، لكن اتفاق الأمة عليه لازم من ذلك و حاصل معه لاتفاق الأمة على تلقي ما اتفقا عليه بالقبول.

و ذكر الشهرزوري كذلك ص 29 أن ما في البخاري و مسلم مقطوع بصحته سوى أحرف يسيرة تكلم عليها بعض أهل النقد من الحفاظ كالدارقطني.

و قد حكى ابن كثير في اختصاره ص27 الجملة الأخيرة من كلام أبي عثمان و أقره بل جوّده.

و قال أحمد شاكر في الباعث في نفس الموضع: (الحق الذي لا مرية فيه عند أ هل العلم بالحديث من المحققين و ممن اهتدى بهديهم و تبعهم على بصيرة من الأمر: إن أحاديث الصحيحين صحيحة كلها ليس في واحد منها مطعن أو ضعف، و إنما انتقد الدارقطني و غيره من الحفاظ بعض الأحاديث على معنى أن ما انتقدوه لم يبلغ في الصحة الدرجة العليا التي التزمها كل منهما في كتابه، و أما صحة الحديث في نفسه فلم يخالف أحد فيها، فلا يهولنك إرجاف المرجفين و زعم الزاعمين أن في الصحيحين أحاديث غير صحيحة ) .

و في كلام أبي الأشبال من المبالغة ما هو معلوم و الناظر في كلام الشيخ على الرواة و نحو ذلك يعلم التساهل عنده رحمه الله.

و قال السيوطي في ألفيته في علوم الحديث:

(وانتقدوا عليهما يسيرا فكم ترى نحوهما نصيرا

و ليس في الكتب أصحّ منهما بعد القرآن و لهذا قُدِّما).

قال ابن حجر في نكته 13 - قوله (ع) : (ما ادعاه من أن ما أخرجه الشيخان مقطوع بصحته قد سبقه إليه أبو الفضل بن طاهر و أبو نصر بن يوسف) أقول:(أراد الشيخ بذكر هذين الرجلين كونهما من أهل الحديث و إلا فقد قدمنا من كلام جماعة من أئمة الأصول موافقته على ذلك و هم قبل ابن الصلاح.

نعم و سبق ابن طاهر إلى القول بذلك جماعة من المحدثين كأبي بكر الجوزقي و أبي عبد الله الحميدي، بل نقله ابن تيمية كما تقدم عن أهل الحديث قاطبة).

و جاء في نزهة النظر للحافظ أن ممن صرح بإفادة ما خرجه الشيخان العلم النظري: الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني و من أئمة الحديث أبو عبد الله الحميدي و أبو الفضل ابن طاهر و غيرهما

و في النكت 14 (ع) تفصيل جيّد بخصوص هذه الأحاديث المنتقدة و هل هي كثيرة أم قليلة و أن هذا الأمر نسبي مع ملاحظة كون المنتقد عليهما يبلغ 210 أحاديث تقريبا و ذكر التصانيف التي تكلمت عن هذه الأحاديث و أقسام هذه الأحاديث فانظره إن شئت.

و قال العسقلاني في نزهته ص 266: (لاتفاق العلماء بعدهما على تلقي كتابيهما بالقبول) .

و ذكر القاري في شرح شرح النخبة أن ما اتفق عليه الشيخان قد تلقته كل الأمة إلا ما عُلِّلَ ....

و قال القاسمي في قواعد التحديث ص 87: (صحة الحديث توجب القطع به كما اختاره ابن الصلاح في الصحيحين و جزم بأنه هو القول الصحيح) .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ـ [أبو بكر بن عبدالوهاب] ــــــــ [17 - 03 - 04, 10:59 ص] ـ

جزاك الله خيرا

1* هل من ضعف حديثا في الصحيحين لم يسبقه إليه أحد من النقاد يعتبر خارقا للإجماع.

2* هل المقصود إجماع المحدثين أم أكثر من ذلك.

3* إن أمكن من الإخوة طلبة الشيخ الشريف حاتم العوني حفظه الله تعالى أن يسألوا الشيخ عن المزيد في هذه المسألة.

وجزى الله تعالى خيرا من يمر في هذا الموضوع.

ماهر

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [17 - 03 - 04, 12:03 م] ـ

تحقيق الإجماع على صحة ما أخرجه الشيخان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت