ـ [محمد رشيد] ــــــــ [30 - 03 - 04, 02:29 م] ـ
الشيخ نفسه سئل في آخر المجلس عن الكتاب فقال / المؤلف آخر من يعلم
و قال / أنا جائتني نسخة من الإمارات
وواضح أنه لا يعرف شيئا أكثر من ذلك
هذا ما أذكره و عندي شك فيه
و لعل الأخ أحمد الأزهري
أو الأخ محمد يوسف
يخبروا بما سمعوه في ذلك، حيث إني لا أذكر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بالمناسبة للفوائد سأضعها الليلة إن شاء الله تعالى، لأن الجهاز عندي يعمل حاليا على رامات (24) !!!!!
فهو لا يعمل تقريبا
و لكن هذا مؤقت و سيأتي أخي بالرامات الليلة إن شاء الله تعالى
ـ [باهي] ــــــــ [30 - 03 - 04, 06:35 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله
الأخ الفاضل محمد رشيد زاده الله فقهًا ..
أنا يا أخي كنت موجود في الدرس الماضي و ما ذكرته أنت صحيحًا ...
و أنا اسأل عن المكتبة التي تصدره في الإمارات لأن هناك من سيتفضل و يحضره لي من هناك إن شاء الله تعالى ..
فإن كنت ممن يتصلون بالشيخ فاسأله إن تكرمت , فأنا لم أحصل على رقم الهاتف الخاص بالشيخ بعد.
و جزاكم الله خيرا.
ـ [محمد بن يوسف] ــــــــ [30 - 03 - 04, 10:25 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي (باهي) -وفقه الله-
أما اسم ناشر كتاب «طليعة فقه الإسناد» فهو: دار المحجة للنشر والتوزيع بأبي ظبي. واسم الكتاب كاملًا: «طليعة فقه الإسناد وكشف حقيقة المعترض على الأئمة النقاد، وصيانة الحديث وأهله من تعدي محمود سعيد وجهله، ومعهما: ردع الجاني المتعدي على الألباني» .
وهي نفس الدار التي طبعت كتاب «تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد» / لفضيلة الشيخ (أبي إسحاق الحويني) -حفظه الله تعالى وشفاه-. فلو كان عندك الكتاب الأخير -وهو متوفر في مصر في مكتبة"ابن تيمية"وغيرها- يمكنك أن تأخذ منه عنوان"دار المحجة"كاملًا.
وأعتذر لأخي (محمد رشيد) -حفظه الله- عن التقدم بين يديه للإجابة عن هذا السؤال؛ فقد أحببتُ أن أكون دالاًّ على الخير ليكون لي مثل أجر فاعله (وجه مبتسم) .
والكتاب قد تأخر صدوره جدًّا؛ فقد سألتُ عنه الشيخ (طارق) -حفظه الله- في معرض الكتاب قبل السابق؛ فأخبرني بما يفيد أنه ربما يكون قد طُبِع وشُحِنَ إلى مصر!
أخي الحبيب (محمد رشيد) -وفقه الله-
بالنسبة لما شككتَ فيه فهو كما قلتَ؛ فقد قال الشيخ ما قلتَه.
وفقنا الله جميعًا لمرضاته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـ [محمد رشيد] ــــــــ [30 - 03 - 04, 10:52 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد،،
فقد كان أمس الأحد
السابع من شهر صفر 1425 هجرية
الموافق 28/ 2 / 2004 م
هو المجلس السابع من مجالس شرح ألفية الحديث للشيخ / طارق بن عوض الله ـ حفظه الله تعالى ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و قبل سرد الفوائد أذكر للإخوة أنني قابلت أخانا الطيب / محمد بن يوسف الصعيدي
و ألفيته أخا رقيق القلب و الجسد حتى لأنا و الله أنعامل معه برفق و أنا غليظ القلب و الجسد
ألفيته والله أخا طيبا جدا جدا ـ أحسبه كذلك و لا أزكيه على الله تعالى ـ
نحيف الجسد جدا
هادئ الطباع
بشوش الوجه
مأمون الجانب / و هذا الأخير يندر أن تجده في كثير من الناس حتى و إن انتسبوا إلى الالتزام أو التدين
فهنيئا لي بالفوز بصحبته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الدرس هذه المرة دسما جدا و غزيرا من الناحية العلمية، و كان كله يدور حول الصحيحين و شرطهما
و الخلاف في تحديد شرطهما
و المستدرك عليهما بكونه على شرطهما
و مدى صحة ذلك الاستدراك من فساده
رغم كون المشروح كان بيتا واحدا ... هو قول الناظم:
و شرط ذين كون ذا الإسناد لديهما بالجمع و الإفراد
فالحمد لله تعالى أظن أني لم أترك فائدة مهمة إلا دونتها، و هي قريبة جدا من لفظ الشيخ، و بعضها ـ إن لم يكن الغالب ـ هو بلفظ الشيخ،،،،
و هاهو الأخ (باهي) قد ذكر أنه كان حاضرا في المجلس ـ و هذا يحسب عليه أن لم يعرفنا بنفسه ـ
فعندي الآن الأخ / أحمد الأزهري
و الأخ / محمد بن يوسف
و الأخ / باهي
و الأخ / عبد الرحمن بن يحيى