قلت أما المتفق عليه فهو عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم
صحيح البخاري ج: 5 ص: 2133 صحيح مسلم ج: 3 ص: 1634
ما أتبعه بما يؤكد صحته
في سنن الدارقطني ج: 2 ص: 157
قال أخبرنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق عن صلة قال كنا عند عمار فأتي بشاة مصلية فقال كلوا فتنحى بعض القوم فقال إني صائم فقال عمار من صام اليوم الذي شك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن صحيح ورواته كلهم ثقات
وفي سنن الدارقطني ج: 2 ص: 169
حدثنا محمد بن يحيى بن مرداس ثنا أبو داود ثنا مسدد وخلف بن هشام المقري قالا نا أبو عوانة عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال اختلف الناس في آخر يوم من رمضان فقدم أعرابيان فشهدا عند النبي صلى الله عليه وسلم بالله لأهلا الهلال أمس عشية فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أن يفطروا زاد خلف وأن يغدوا إلى مصلاهم
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن ثابت
وفي سنن الدارقطني ج: 2 ص: 175
حدثنا أبو بكر النيسابوري وإبراهيم بن محمد بن بطحاء وآخرون قالوا نا حماد بن الحسن بن عنبسة ثنا أبو داود ثنا سليمان بن معاذ الضبي عن سماك بن حرب عن عكرمة قال قالت عائشة دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندك شيء قلت لا قال إذا أصوم ودخل علي يوما آخر فقال أعندك شيء قلت نعم قال إذا أطعم وإن كنت قد فرضت الصوم
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن صحيح
وقال ثنا الحسين بن إسماعيل ثنا أحمد بن محمد التبعي حدثنا القاسم بن الحكم ثنا العلاء بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود قال قالت عائشة اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه فقصر وأتممت الصلاة وأفطر وصمت فلما دنوت إلى مكة قلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله قصرت وأتممت وأفطرت وصمت فقال أحسنت يا عائشة وما عابه علي
وقال الدارقطني الأول متصل وهو إسناد حسن وعبد الرحمن قد أدرك عائشة ودخل عليها وهو مراهق وهو مع أبيه وقد سمع منها
سنن الدارقطني ج: 2 ص: 188
وقال حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ثنا حجاج عن بن جريج أخبرني موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد في الصلاة المكتوبة قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين وكان إذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربي خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين وكان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن صحيح
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 342
وقال الدارقطني حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ من هلال شعبان مالا يتحفظ من غيره ثم يصوم رمضان لرؤيته فإن غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن صحيح
سنن الدارقطني ج: 2 ص: 156
قلت ورواه الحاكم من طريق معاوية بن صالح به
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد حدث بن وهب وغيره عن معاوية بن صالح ولم يخرجاه
المستدرك على الصحيحين ج: 1 ص: 585
وصححه ابن خزيمة وابن حبان
من طريق ابن مهدي به
باب الزجر عن الصيام لرمضان قبل مضي ثلاثين يوما لشعبان إذا لم ير الهلال
ج: 3 ص: 203
وصحيح ابن حبان ج: 8 ص: 228
بل وصرح ابن حجر بصحة إسناده وعزاه لأبي داود من طريق معاوية بن صالح به
تلخيص الحبير ج: 2 ص: 198
وقال في الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج: 1 ص: 276
وهو على شرط مسلم
فهذه الأحاديث تؤكد أن لفظ الحسن ليس مراد به الضعيف، وإلا كان تناقضا.