سَوْطِي، فَقلت لِأَصْحَابِي - وَكَانُوا محرمين - ناولوني السَّوْط؟ فَقَالُوا وَالله لَا نعينك عَلَيْهِ بِشَيْء، [فَنزلت] فتناولته ثمَّ ركبت فأدركت الْحمار من خَلفه وَهُوَ وَرَاء أكمة فطعنته برمحي فعقرته فَأتيت بِهِ أَصْحَابِي، فَقَالَ: بَعضهم كلوه! وَقَالَ بَعضهم: لَا تأكلوه! وَكَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أمامنا فحركت فرسي فَأَدْرَكته، فَقَالَ: هُوَ حَلَال فكلوه"مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم، وَفِي لفظ:"هَل مِنْكُم أحد أمره أَو أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْء؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَكُلُوا مَا بَقِي من لَحمهَا"."
676 -وَعَن الصعب بن جثامة اللَّيْثِيّ:"أَنه أهْدَى لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حمارا وحشيا وَهُوَ بالأبواء - أَو بودان - فَرده عَلَيْهِ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فَلَمَّا [أَن] رَأَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مَا فِي وَجْهي قَالَ: إِنَّا لم نرده عَلَيْك إِلَّا أَنا حرم"مُتَّفق عَلَيْهِ.
677 -وَعَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ:"خمس من الدَّوَابّ كُلهنَّ فَاسق يقتلن فِي الْحرم: الْغُرَاب، والحدأة، وَالْعَقْرَب، والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور"مُتَّفق عَلَيْهِ، وَفِي لفظ:"فِي الْحل وَالْحرم". وَلمُسلم:"والغراب الأبقع".