النَّسَائِيّ أَيْضا من حَدِيث سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن سَالم أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ:"من أدْرك رَكْعَة من صَلَاة من الصَّلَوَات فقد أدْركهَا إِلَّا أَنه يقْضِي مَا فَاتَهُ، وَهُوَ مُرْسل) ."
446 -وَعَن جَابر بن سَمُرَة:"أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يخْطب قَائِما [ثمَّ يجلس، ثمَّ يقوم فيخطب قَائِما] ، فَمن نبأك أَنه كَانَ يخْطب جَالِسا فقد كذب. فقد وَالله صليت مَعَه أَكثر من ألفي صَلَاة"رَوَاهُ مُسلم.
447 -وَعَن جَابر بن عبد الله قَالَ:"كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا خطب احْمَرَّتْ عَيناهُ وَعلا صَوته وَاشْتَدَّ غَضَبه، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذر جَيش يَقُول: صبحكم ومساكم! ! وَيَقُول: بعثت أَنا والساعة كهاتين! ! ويقرن بَين إصبعيه السبابَة وَالْوُسْطَى، وَيَقُول: أما بعد، فَإِن خير الحَدِيث كتاب الله، وَخير الْهدى هدى مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وَشر الْأُمُور محدثاتها، وكل بِدعَة ضَلَالَة. ثمَّ يَقُول: أَنا أولَى بِكُل مُؤمن من نَفسه. من ترك مَالا فلأهله، وَمن ترك دينا أَو ضيَاعًا فَإِلَيَّ وَعلي"رَوَاهُ مُسلم، وَفِي لفظ لَهُ:"كَانَت خطْبَة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَوْم الْجُمُعَة: يحمد الله ويثني عَلَيْهِ، ثمَّ يَقُول عَلَى إِثْر ذَلِك وَقد علا صَوته"، وَفِي لفظ:"يحمد الله ويثني عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله - ثمَّ يَقُول: من يهده الله فَلَا مضل لَهُ. وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ. وَخير الْهدى كتاب الله"رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَزَاد فِيهِ - بعد ضَلَالَة -