-له إبدال الهمزة وإدغامها فيما قبلها في ألفاظ منها: (جزء كهيئة النسيّ) .
-له تسهيل الهمزة الثانية من إِسْرائِيلَ وإِذا رَأَيْتَ حيث وردا.
-قرأ بالسكت على حروف الهجاء الواقعة في أوائل السور.
-له الإدغام بين الثاء والتاء من لَبِثْتُمْ وبين الذال والتاء من أَخَذَتِ كيف ورد وعُذْتُ.
-له إخفاء النون الساكنة والتنوين إذا وقعا قبل الغين والخاء سوى: إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا [النساء: 135] وفَسَيُنْغِضُونَ [الإسراء: 51] ووَ الْمُنْخَنِقَةُ [المائدة: 3] .
-له فتح ياء الإضافة إلا ما استثني.
-له إثبات الياء الزائدة وصلا إلا ما استثني.
مثال لقراءة أبي جعفر: (سورة الإنسان)
سلاسلا [4] بالتنوين وصلا، وبإبداله ألفا وقفا.
كَأْسٍ [5] بالإبدال، ومثله كَأْسًا [17] .
وَإِسْتَبْرَقٌ بالكسر مع التنوين.
نُطْعِمُكُمْ بصلة الميم وصلا إذا وقعت قبل متحرك، وكذا ما أشبهه.
سُندُسٍ خُضْرٌ بالإخفاء للتنوين عند الخاء وكذا عند الغين.
مُتَّكِئِينَ [13] بحذف الهمزة.
قَوارِيرَا [15، 16] مثل سلاسلا.
لُؤْلُؤًا [19] بإبدال الهمزة الأولى.
عليهم [21] بكسر الهاء وتسكين الياء.
-له من الأوجه بين السورتين ما لأبي عمرو.
-قرأ بضم كل هاء ضمير جمع لمذكر أو لمؤنث أو لمثنى، إذا وقعت بعد ياء ساكنة نحو: عَلَيْهِنَّ، فِيهِمْ، (إليهما) .