مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ [40] لشعبة بعدم تنوين اللام.
مَجْراها [41] لشعبة بضم الميم وعدم الإمالة، ولحفص بفتح الميم وبالإمالة
-قرأ بصلة السورة بالتي بعدها دون بسملة، إلا بين الناس والفاتحة.
-قرأ بالإشمام في الصاد الساكنة قبل الدال نحو: أَصْدَقُ [النساء: 87 و 122] وروى خلف الإشمام في لفظ (الصراط) كيف ورد، وافقه خلاد في الموضع الأول بخلاف عنه، أي أن لخلاد فيه وجهين: الصاد والإشمام.
-قرأ بضم الهاء في ألفاظ (إليهم، عليهم، لديهم) حيث وردت وبضم الهاء والميم إذا وردتا بعد ياء ساكنة أو كسر، وبعد الميم ساكن نحو: عَلَيْهِمُ الْقِتالُ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ.
-قرأ بالإدغام الكبير في: بَيَّتَ طائِفَةٌ [النساء: 81] أَتُمِدُّونَنِ [النمل: 36] وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا [الصافات: 1 - 3] ، وَالذَّارِياتِ ذَرْوًا [الذاريات: 1] مع المد المشبع فيهن.
-وروى خلاد إدغام: فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا [المرسلات: 5] وفَالْمُغِيراتِ صُبْحًا [العاديات: 3] بخلاف عنه فيهما.
-قرأ بإسكان الهاء في يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ونُؤْتِهِ مِنْها ونوله ... ونصله وضم هاء لِأَهْلِهِ امْكُثُوا [طه: 10 والقصص: 29] وفَأَلْقِهْ.
-وروى خلاد في وَيَتَّقْهِ بالصلة والإسكان.
-له إشباع المد المنفصل والمتصل.
-قرأ بالسكت على الساكن قبل الهمزة في (ال وشيء) وجها واحدا عن خلف، ولخلاد وجهان: السكت وعدمه، أما الساكن المفصول قبل الهمزة نحو: قَدْ أَفْلَحَ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فلخلف فيه وجهان: السكت وعدمه، ولا شيء فيه لخلاد، وهذا كله حال الوصل.