فَكُّ رَقَبَةٍ [13] بفتح الكاف ونصب تاء التأنيث منونة.
أو أطعم [14] بفتح الهمزة وبفتح العين بلا ألف بعدها وفتح الميم.
مُؤْصَدَةٌ [20] بالإبدال.
-له البسملة بين السورتين إلا بين الأنفال والتوبة.
-له صلة ميم الجمع إذا وقعت قبل متحرك، وصلا فقط.
-له إدغام النون الأولى في الثانية من تَأْمَنَّا [يوسف: 11] إدغاما محضا من غير روم ولا إشمام.
-قرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل.
-قرأ بتسكين هاء يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ونُؤْتِهِ ونُوَلِّهِ ونُصْلِهِ وفَأَلْقِهْ.
-وروى ابن جماز تسكين هاء يَرْضَهُ لَكُمْ وروى ابن وردان صلتها.
-وروى ابن وردان أَرْجِهْ بكسر الهاء مع القصر، وبكسرها مع الصلة ابن جماز، كما روى ابن وردان تُرْزَقانِهِ [يوسف: 37] بقصر الهاء، ويَتَّقْهِ بإسكان الهاء، ووصلهما ابن جماز.
-له تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين في كلمة مع إدخال الألف بينهما.
-وله في الاستفهام المكرر: الإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، إلا ما استثني.
-له تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين من كلمتين إذا كانتا متفقتين في الحركة، أما المختلفتان في الحركة فحكمهما له كقالون.
-له إبدال كل همزة ساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها إلا: وَنَبِّئْهُمْ [الحجر: 51 والقمر: 28] وأَنْبِئْهُمْ [البقرة: 33] ، وأبدل الهمزة المفتوحة بعد ضم نحو مُؤَجَّلًا، وأبدل الهمزة المتحركة في نحو لَيُبَطِّئَنَّ ولَنُبَوِّئَنَّهُمْ والْقُرى وناشِئَةَ وبِالْخاطِئَةِ.
-له حذف الهمزة في ألفاظ منها: (متكين خاطين مستهزون) مع ضم الزاي.