2153 - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 36/ 1) وسكت عليه.
وذكره السيوطي في جمع الجوامع (1/ 986) ، والمتقي الهندي في كنز العمال (6/ 42: 14769) ، ونسبه كل منهما إلى"أبي يعلى عن حذيفة"ولم يذكرا قول حذيفة"ما أنا بالمثنى على وال"، وبزيادة في آخر لفظها،"ويؤتى بالرجل الذي ضرب فوق الحد فيقول الحد فيقول له: لم ضربت فوق ما أمرتك؟ فيقول: يا رب غضبت لك، فيقول: أكان لغضبك أَنْ يَكُونَ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِي، وَيُؤْتَى بِالَّذِي قَصَّرَ فَيَقُولُ: عَبْدِي لِمَ قَصَّرْتَ؟ فَيَقُولُ رحمتُه، فيقول أكان لرحمتك أن تكون أشد من رحمتي".
قلت: ولم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى.