فهرس الكتاب

الصفحة 9811 من 21641

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان:

1 -تدليس هُشيم بن بشير حيث لم يصرح بالسماع.

2 -في إسناده رجل مجهول.

وقد زالت الجهالة في رواية الأصبهاني، ولكن لا يفرح بها حيث أن مدارها على"أحمد بن عيسى بن زيد التَنيسي الخشاب"، وهو كذاب، كذبه ابن طاهر وقال:"يضع الحديث"، وقال الدارقطني:"ليس بقوي"، وقال ابن عدي:"له مناكير"، وقال ابن حبّان:"يروى عن المجاهيل الأشياء المناكير، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة، لا يجوز عندي الإحتجاج بما انفرد به من الأخبار".

انظر: المجروحين (1/ 146) الكامل (1/ 191) ، لسان الميزان (1/ 126) ، تهذيب التهذيب (1/ 57) .

والحديث له شاهد يقويه ويرتفع به إلى درجة الحسن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-:"يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة، وحد يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين يومًا؟."

أخرجه البيهقي (8/ 162) من طريق سعد أبي غيلان الشيباني قال: ثنا عفان بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت