= بمثل هذا الإسناد، وفي لفظه اختصار.
وأخرجه عبد بن حميد (المنتخب 1/ 221: 217، 218) ، أخبرنا يزيد بن هارون أنا رياح بن عمرو، ثنا أبو يحيى، الرقاشي -وهو واصل-، به، مختصرًا، وقال: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا واصل، به، بمعناه، من فعله - صلى الله عليه وسلم -، وأحمد بن منيع من هذا الوجه فذكر تخليل اللحية. انظر: مصباح الزجاجة (1/ 177) .
وأبو يعلى -من طريقين- في المسند (5/ 416) .
عن مروان بن معاوية، ثنا أبو سورة، به، بلفظ مقارب.
وأحمد في المسند (5/ 416) ، ثنا وكيع، عن واصل، به، مختصرًا.
والطبراني في الكبير (4/ 211، 212: 4061، 4562) ، من طريقين عن واصل، به، واللفظ الأول بنحو حديث الباب، والثاني مثل لفظ أحمد.
وابن ماجه (1/ 149: 433) ، والترمذي في العلل الكبير (1/ 114: 13) .
كلاهما من طريق محمد بن عبيد، عن واصل، به، من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - بِلَفْظِ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - توضأ فخلل لحيته) ، واللفظ لابن ماجه.
وقال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء، فقلت:
أبو سورة ما اسمه؟ فقال: لا أدري ما يصنع به، عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب. اهـ.