2036 - تخريجه:
أورده الهيثمي في بغية الباحث من زوائد الحارث (2/ 671: 646) . مطولًا، وأوّله كما في البغية وإتحاف الخيرة (4/ 88/ب) :"كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهوّدانه أو ينصّرانه"، والباقي بمثله.
ولم أقف عليه من هذا الطريق، لكن أصله في الصحيح عن أبي هريرة من غير تعرض لذكر قتل الولدان والكبير.
أخرجه البخاري في الجنائز (3/ 219: 1359) ، وفي التفسير (8/ 512: 4775) ، والقدر (11/ 502: 6599) ، ومسلم في القدر، باب معنى كل مولود، يولد على الفطرة (4/ 2047: 2658) ، من طرق عن أبي هريرة بألفاظ متقاربة، ولفظ البخاري:"ما من مولود إلَّا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه"
أو يمجّسانه، كما تنتج البهيمة جمعاء هل تحسّون فيها من جدعاء"."
وأما بقية متنه -والذي هو لفظ حديث الباب-، فقد جاء بتمامه أو نحوه من طريق الحسن نفسه، لكن عن الأسود بن سريع بدل أبي هريرة.
أخرجه البخاري في تاريخه الكبير (1/ 445) ، والصغير (1/ 89) ، وأحمد (3/ 435) و (4/ 24) ، والدارمي (2/ 141، 142: 2466) ، والطبراني في الكبير (1/ 283، 284: 826، 828، 829 وغيرها) ، والحاكم (2/ 123) ، وصحّحه ووافقه الذهبي، والبيهقي في الكبرى (9/ 77، 78، 130) من طريق الحسن عن =