فهرس الكتاب

الصفحة 9034 من 21641

1972 - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا [مُعَاوِيَةُ] [1] ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ [2] ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَوْ [3] لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما: إِذَا بَعَثْتَ [4] سَرِيَّةً فَلَا تُفسدهم [5] وأهْبِطهُم [6] ، فَإِنَّ اللَّهَ تعالى ينصُرُ القوم بأضعفهم.

(1) في الأصل:"يعقوب"، وهو خطأ، والتصويب من (عم) و (ك) وكتب الرجال.

(2) في (عم) :"عنبسة"، وهو تصحيف.

(3) في (عم) :"و"بدل:"أو".

(4) في (ك) :"بعث"، وهو تحريف.

(5) في (ك) :"فلا تقعدهم"، ولا معنى له.

(6) في الإتحاف:"فلا تنتقاهم وأقطعهم"من الانتقاء والاقتطاع، وهو أنسب للسياق. ومعنى الحديث لأول وهلة غير واضح، لكن بالمقارنة بالإتحاف كما هو في فروق النسخ، يكون المعنى: لا تنتقي من الجيش أفضلهم، ولكن خذ منهم القوي والضعيف معًا , لأن السرية إذا كانت من الشجعان فقط، قد يغلب عليهم الزهو والإعجاب، فيفوتهم النصر. يظر: (فيض القدير 1/ 311) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت