الحكم عليه:
حديث الباب إسناده ضعيف، بل هو منكر، لمخالفته رواية الثقات. وعثمان بن سعد ضعيف خالفه غيره في هذا الحديث، فرووه عن أنس، وقالوا: (حتى يصلي الظهر) ، وفي بعض الروايات (حتى يصلي الظهر ركعتين) ، فأسقط عثمان بن سعد قوله (الظهر) وأبقى على قوله (ركعتين) ، وتقدم تفصيل ذلك في التخريج.
وقال الحافظ كما في فيض القدير (5/ 164) :"حديث صحيح السند معلول المتن، أخرجه أبو داود والنسائي وابن خزيمة بلفظ الظهر ركعتين، فظهر أن في رواية الأول وهما أو سقطا، والمدير: (حتى يصلي الظهر ركعتين) ، وقد جاء صريحًا في الصحيحين."
وهذا كلام دقيق نفيس يدلّ على طول باع الحافظ ابن حجر في نقد الأسانيد والمتون.