= لكن قال ابن القطّان:"عكرمة لا أعرف أنه سمع من صفوان".
قلت: رواه مالك في الموطأ (2/ 834) عن الزهري، عن عبد الله بن صفوان، عن أبيه، فذكره.
ومن طريقه الشافعي في مسنده (2/ 84: 278) ، ومن طريق الشافعي ابن المنذر في الأوسط (4/ 186/ ب) وابن أبي شيبة (9/ 493: 8233) وابن ماجه، باب من سرق من حرز (2/ 865: 2595) وعبد الرزاق (10/ 225: 18926) ، كلهم من طرق عن الزهري به بنحوه. وهذه متابعة جيّدة.
* ورواه أشعث، فقال:"عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ صفوان نائمًا في المسجد ... فذكره". أخرجه النسائي (8/ 69: 4882) ، والدارمي (2/ 172) .
وأشعث بن سوار ضعيف، ومخالفته مردودة.
* ورواه زكريا بن إسحاق، فقال:"عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عبّاس به".
أخرجه الدارقطني (3/ 205: 365) ، والحاكم (4/ 380) ، وقال:"صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي".
ورجح طريق طاووس ابن عبد البرّ، كما في سبل السلام (4/ 51) ، وقال:"سماع طاووس من صفوان ممكن".
قال الألباني في الإِرواء (7/ 347) :"وهذا رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين".