1737 - حَدَّثَنَا [1] يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُريج قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيكة يُحَدِّثُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ سَأَلَ عَائِشَةَ رضي الله عنها، فَقَالَ: إنَّ لِي جَارِيَةً أصبتُها وَلَهَا ابْنَةٌ قد أَدركتْ أَفأُصيبُها؟ فَنَهَتْهُ عَنْهَا، فَقَالَ: لَا، إلَّا أَنْ تَقُولِي حَرَامٌ، فَقَالَتْ [2] : لَا يَفْعَلُهُ مِنْ أَهلي أَحدٌ، وَلَا مَنْ أَطاعني.
1738 - قَالَ ابْنُ أَبِي مُليكة: وسُئل عنها ابنُ عُمر رضي الله عنهما، فنهى عنها.
(1) القائل مسدد.
(2) في (مح) :"فقال".
1737و 1738 - تخريجهما:
أثر عائشة رضي الله عنها: أورده البوصيري في الإتحاف (3/ 82/ ب) ، بسند مسدد.
وأخرجه عبد الرزاق (4/ 63) ، والبيهقي (7/ 164) .. كلاهما عن ابن جريج، به.
وأخرجه عبد الرزاق (4/ 63) ، وسعيد بن منصور (1/ 397: 1736) .. كلاهما عن أيوب، عن ابن أبي مليكة بنحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (4/ 170) ، عن وكيع، عن ابن مبارك، عن ابن ثوبان، عن عائشة رضي الله عنها: أنها كرهته.
وأثر ابن عمر رضي الله عنهما: أورده البوصيري في الإتحاف (3/ 82/ ب) .
ولم أجده لغير مسدد.