الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف، للجهل بحال هذا المُبْهم، وهو الأعرابي لكنه
بشواهده يكون حسنًا لغيره، ومن هذه الشواهد:
1 -حديث سُفْيان بن الحَكَم، أو الحَكَم بن سفيان، الثقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا بال توضأ، وينتضح، أخرجه أبو داود (1/ 117، 118) ،
واللفظ له، والنَّسَائي (1/ 86) ، وابن مَاجَه (1/ 157) ، وعبد الرَّزاق في المصَنَّف (1/ 152) وإسناده صحيح، إلَّا أن المُنذري رحمه الله قال في مختصر أبي داود (1/ 126) : واختُلِف في سماع الثقفي هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -. اهـ.
وقال ابن عبد البر (الاستبعاب بهامش الإصابة 1/ 319) ، عن حديث سفيان هذا: وهو حديث مضطرب جدًا.
وعلل ذلك بالاختلاف في اسمه واسم أبيه، وبوصله وإرساله.
وذكره الحافظ في القسم الأول في الإصابة (1/ 345) : ورجح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله أنه ليست له صُحْبة. سنن الترمذي (1/ 72) .=