فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 21641

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد ضعيف، للجهل بحال هذا المُبْهم، وهو الأعرابي لكنه

بشواهده يكون حسنًا لغيره، ومن هذه الشواهد:

1 -حديث سُفْيان بن الحَكَم، أو الحَكَم بن سفيان، الثقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا بال توضأ، وينتضح، أخرجه أبو داود (1/ 117، 118) ،

واللفظ له، والنَّسَائي (1/ 86) ، وابن مَاجَه (1/ 157) ، وعبد الرَّزاق في المصَنَّف (1/ 152) وإسناده صحيح، إلَّا أن المُنذري رحمه الله قال في مختصر أبي داود (1/ 126) : واختُلِف في سماع الثقفي هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -. اهـ.

وقال ابن عبد البر (الاستبعاب بهامش الإصابة 1/ 319) ، عن حديث سفيان هذا: وهو حديث مضطرب جدًا.

وعلل ذلك بالاختلاف في اسمه واسم أبيه، وبوصله وإرساله.

وذكره الحافظ في القسم الأول في الإصابة (1/ 345) : ورجح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله أنه ليست له صُحْبة. سنن الترمذي (1/ 72) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت