فهرس الكتاب

الصفحة 6770 من 21641

= وأخرجه ابن حبان (7/ 254) من الإحسان من طريق ابن أبي السرى عن الوليد به، مع ذكر قصة إسلام زيد بن سَعْنة.

وأخرجه الطبراني في الكبير (5/ 222: 5147) ، من طريق عبد الوهاب بن نجدة ومحمد بن أبي السرى، كلاهما عن الوليد به مع ذكر القصّة كاملةً.

وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 604) ، كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر إسلام زيد بن سعنة، من طريق ابن أبي السري العسقلاني، عن الوليد بن مسلم، به مع ذكر القصة. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، وهو من غُرَرَ الحديث. ومحمد بن أبي السَرى ثقة.

وتعقبه الذهبي قائلًا: ما أنكره وأركَّه، لا سيما قوله: مقبلًا غير مدبر، فإنه لم يكن في غزوة تبوك قتال.

وأخرجه البيهقي في السُنن (6/ 24) ، كتاب البيوع، باب لا يجوز السلف، من طريق الوليد بن مسلم به.

وأخرجه أيضًا في دلائل النبوة (6/ 278) .

ورواه أبو نُعيم في دلائل النبوة (1/ 108: 48) .

وذكره المزي في تهذيب الكمال (1/ 334) ، من طرق عن الوليد بن مسلم به.

وقال: هذا حديث مشهور في دلائل النبوة.

وأورده الهيثمي في المجمع (8/ 239) ، كتاب علامات النبوة، باب ما كان عند أهل الكتاب من أمر نبوته -صلى الله عليه وسلم-، بطوله وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.

وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 548) ، مختصرًا، وعزاه إلى الطبراني وابن حبان والحاكم، ثم قال: ورجال الإسناد موثّقون، وقد صرح الوليد فيه بالتحديث، ومداره على محمد بن أبي السَري الراوي له عن الوليد، وثقه ابن معين ولينه أبو حاتم. وقال ابن عدي: هو كثير الغَلط.

ولكن قد تابعه عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وهو ثقة، كما أخرجه الطبراني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت