974 - [1] مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي عياض، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: ما من مسلم ينفق [1] زَوْجَين فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى إلَّا وَالْمَلَائِكَةُ مَعَهُمُ الرَّيَاحِينُ يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ [2] يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ.
[2] وَقَالَ ابن أبي عمر: حدثنا حسين الجُعفي، حدثنا زَائِدَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبُو بكر رضي الله عنه عنده جالس: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ الله تعالى إلَّا جَاءَتِ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمُ الرَّيْحَانُ عَلَى أَبْوَابِ [الْجَنَّةِ يَا] [3] عَبْدَ اللَّهِ يَا مسلم هلم. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مَا عَلَى ماله من توى [4] . فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنِّي لأرجو أن تكون منهم.
(1) في (ك) :"أنفق".
(2) في (عم) و (سد) :"فاعبد الله"، وهو خطأ من الناسخ. وجاءت العبارة في (ك) هكذا:"على أبواب الجنة، حدثنا عبيد الله، حدثنا مسلم هلم هذا خير"، وهذا ذهول من الناسخ عجيب.
(3) ما بين المعقوفتين جاء في (ك) هكذا:"على أبواب حدثنا عبد الله حدثنا مسلم هلم ..."، وهو وهم وذهول من الناسخ عجيب.
(4) في (حس) :"ثواه"، وفي (عم) و (سد) و (ك) :"ثوا"، والصواب ما في الأصل وصحيح البخاري (6/ 48 فتح) .