940 -الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف جدًا، فيه أربع علل:
1 -الحسن بن قتيبة متروك الحديث.
2 -ثم إنه من رواية أبي إسحاق السبيعي وقد اختلط، وسماع إسرائيل منه بعد إلاختلاط -كما في شرح العلل لابن رجب (2/ 711) -.
3 -عنعنة أبي إسحاق وهو من أصحاب المرتبة الثالثة لا يقبل حديثه معنعنًا.
4 -جهالة شيخ أبي إسحاق.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 96) ، وعزاه للطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
قلت: وفي ذلك نظر سيأتي بيانه في التخريج.
وأورده البوصيري في الإِتحاف (1/ 138: أمختصر) ، وعزاه للحارث، وقال: فيه الحسن بن قتيبة وهو ضعيف. اهـ.
قلت: بل هو متروك.