907 -وَقَالَ مُسَدَّدٌ [1] : حَدَّثَنَا يَحْيَى هُوَ الْقَطَّانُ، عَنْ علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ [2] ، حَدَّثَنِي بَعْجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَاهرِ بْنِ يَرْبُوعٍ [3] ، قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكريمُ [4] كَرِيمَةَ مَالِي.
قَالَ: لَا، إِنْ أَقْبَلُوا فَلَا تَعْصُوهُمْ [5] ، وَإِنْ أَدْبَرُوا [فَلَا تحيوهم[6] ، فيكون عاصيًا تحصب غير ظالم، قل دون الْحَقُّ] [7] ، خُذِ الْحَقَّ وَدَعِ الْبَاطِلَ فإِن أَخَذَ فَذَاكَ، وَإِنْ تَجَاوَزَ إِلَى غَيْرِهَا فَاصْبِرْ يَجْمَعُ الله تعالى [لك] [8] يوم القيامة في الميزان [9] .
* صحيح موقوف.
(1) هذا الأثر غير موجود في النسخة (ك) .
(2) غير واضحة في الأصل، وما أثبته من يأتي انسخ.
(3) في (الأموال) لأبي عبيد (440/ 1102) :"زاهر بن برنوع".
(4) غير واضحة في الأصل، وما أثبته من باقي النسخ. انظر: التعليق رقم (9) .
(5) في (حس) :"فلاخذ تعصوهم". انظر: التعليق رقم (9) .
(6) في (عم) و (حس) :"فلا تسبوهم". انظر: التعليق رقم (9) .
(7) كذا في الأصل، والعبارة فيها تحريف. وجاء في (حس) :"فلا تسبوهم، فيكون عاصيًا نحضب غير ظالم قل هذا الحق". ومثله في (عم) ، إلَّا أن فيهما:"قال هذا الحق". وانظر: التعليق رقم (9) .
(8) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس) .
(9) كما تلاحظ فالخبر جاء محرفًا جدًا، حتى إنه لم تفهم جُمَلُه. وقد جاء بعبارة أوضح عند أبي عبيد في"الأموال" (440/ 1102) كما يلي:"عن زاهر بن برنوع أنَّ رجلًا جاء إلى أبي هريرة فقال: أؤخبِّىء منهم كريمة مالي. قال: فقال: لا، إذا أتوكم فلا تعصوهم، وإذا أدبروا فلا تسبُّوهم، فتكون عاصيًا خَفَّف عن ظالم، ولكن قل: هذا مالي، وهذا الحق، فخذ الحق وذر الباطل، فإِن أخذه فذاك، وإن تعدَّاه إلى غيره جمعا لك في الميزان يوم القيامة".