[2] - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ [1] بْنُ سَهْلٍ، أَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَفِيهِ: ... مَنْ أَهْلِ الْعَوَالِي طَالَ [سَقَمُهَا] [2] ، وَكَانَ يَسْأَلُ عَنْهَا مَنْ حَضَرَ مِنْ جِيرَانِهَا وَأَمَرَهُمْ إِنْ حَدَثَ بِهَا [حَدَثٌ] [3] أَنْ يُؤْذِنُوهُ [بِهَا] [4] ، وَفِيهِ: فَاحْتَمَلُوهَا [5] فَأَتَوْا بِهَا مَوْضِعَ الْجَنَائِزِ [6] ، فَكَرِهُوا أَنْ يُهَيِّجُوهُ مِنْ نَوْمِهِ. فَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: وَلِمَ فَعَلْتُمْ، قُومُوا [7] ، فَقَامَ [8] فَصَفَّ عَلَيْهَا كَمَا يَصِفُّ [عَلَى] [9] الْجَنَائِزِ، وَصَفُّوا خَلْفَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا.
تَابَعَهُ بِشْرُ [10] . بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأوزاعي، أخبرني الزهري. أخرجه [البيهقي] [11] .
(1) تحرفت في جميع النسخ عدا (ك) إلى:"أبو أسامة"، والتصويب من (ك) ، وبغية الباحث (2/ 328) محقق، وكتب التراجم.
(2) ما بين المعقوفتين بياض في (عم) مقدار كلمة.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس) .
(4) ساقط من (عم) .
(5) في (عم) :"فأحضروها".
(6) في (ك) زيادة:"وفيه: فكرهوا ...".
(7) في (ك) :"فقوموا".
(8) في (سد) :"فقاموا".
(9) ما بين المعقوفتين ليس في (ك) .
(10) تحرفت في الأصل و (حس) إلى:"بشير"، والتصويب من (عم) و (سد) و (ك) وسنن البيهقي (4/ 48) وكتب التراجم. والمراد أنه تابع محمدَ بن مصعب: بشرٌ. لكن هذه المتابعة لا ترفع من شأن الرواية الموصولة، إذ إن بشرًا ينفرد عن الأوزاعي بأشياء، على أن الأوزاعي قد خولف بمن هو أوثق منه في الزهري. انظر: تخريج الحديث (878: 1) .
(11) ما أثبته من (ك) . وفي باقي النسخ:"الترمذي"، وهو تحريف. فقد تتبعت سنن الترمذي، وبحثت عن الحديث في مظانه من السنن، فلم أجده، ثم راجعت تحفة الاشراف (1/ 66) مسند أبي أمامة: أسعد بن سهل بن حنيف، فتأكد لي عدم وجوده، وصحة ما في (ك) .
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 48) : عن بشر بن بكر، حدثني الأوزاعي، أخبرني ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، أن بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخبره به.
وسنده معلول -كما تقدم في الحديث (878) [1] .