= آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فافزعوا إلى الصلاة". ثم قال -الطبراني-: لم يروه عن بلال إلَّا ابْنُ أَبِي لِيَلِي، وَلَا عَنْهُ إلَّا ليث، تفرد به زياد."
قلت: والليث هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف. قال في التقريب (464: 5685) : صدوق اختلط أخيرًا، ولم يتميز حديثه، فَتُرك.
وزياد بن عبد الله البكائي في حديثه لين عن غير ابن إسحاق -كما في التقريب (220: 2085) -.
لكن الحديث بمجموع هذين الطريقين صحيح لغيره، والله أعلم.
ويشهد له حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ من آيات الله، وانهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإِذا رأيتموها كذلك فافزعوا إلى المساجد"...
أخرجه أحمد في مسنده (5/ 428) قال: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ، عَنْ عاصم بن عمر، عن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: كسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله، فذكره.
وسنده حسن؛ عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، قال في التقريب (342: 3887) : صدوق فيه لين.
وأصله في الصحيحين من حديث أبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى الأشعرى.
أما حديث أبي مسعود الأنصاري فقد أخرجه البخاري في صحيحه (2/ 526 فتح) ، ومسلم (2/ 628) ، والنسائي (3/ 126: 1462) ، وابن ماجه (1/ 400: 1261) ، والشافعي في مسنده -كما في ترتيبه (1/ 166) -، والبغوي في شرح السنة (4/ 362) .
ولفظه قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم -ابن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فقال=