فهرس الكتاب

الصفحة 4172 من 21641

[2] [وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عِيسَى[1] ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى] [2] ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ [3] ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ [4] ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ في السفر".

(1) عيسى هو ابن المختار. هكذا وقع مصرحًا في رواية ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 458) ، وهو الصواب. وقد وقع عند البزار:"عيسى بن عبد الرحمن"-كما في كشف الأستار (1/ 330) -، وهو خطأ. وقد اغتر بذلك محقق المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي، فاعتبره"عيسى بن عبد الرحمن"، واعتبر ابن أبي ليلى هو"عبد الرحمن"الثقة، وبناء على ذلك صحح الإِسناد، وهذا في نظري خطأ ليس بصواب، وذلك من وجوه:

1 -أن بكر بن عبد الرحمن يروي عن عيسى بن مختار. كذا في ترجمته في التهذيب (1/ 485) ، ولم يذكر أنه يروي عن عيسى بن عبد الرحمن.

2 -مجيء رواية ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 458) مصرِّحة بأنه ابن المختار، ولا يبعد أن يكون طريق ابن أبَي شيبة في المسند هي ذاتها في المصنف، ان لم يكن هو الغالب.

3 -أن ما ورد في الأسانيد: عيسى بن عبد الرحمن، عن ابن أبي ليلى خطأ، وصوابه بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى -كما نص على ذلك الحافظ ابن حجر في التهذيب (8/ 219) ، والتقريب (ص 439) -.

4 -وبذلك ثبت أن عيسى هنا هو ابن المختار. وعلى ذلك، فابن أبي ليلى هنا هو محمد؛ لأن ابن المختار هو الذي يروي عن محمد بن أبي ليلى، بل إن ابن المختار هو راوية مصنفه -كما في طبقات ابن سعد (6/ 406) -.

5 -ومما يؤيد ذلك قول البوصيري في الإِتحاف (ق: 96: ب) بعد أن ذكر مخرجي الحديث؛ وفيه محمد بن أبي ليلى، فأعلَّ الإِسناد بمحمد بن أبي ليلى لأنه ضعيف -كما سيأتي-. أما عبد الرحمن بن أبي ليلى، فثقة متفق على إمامته. انظر: التقريب (349: 3993) . وبذلك يكون ما جاء عند البزار"عيسى بن عبد الرحمن"تحريفًا، وصوابه:"عيسى بن المختار"، والله أعلم.

(2) ما بين المعقوفتين ليس في صلب الأصل وملحق بالهامش.

(3) تصحفت في الأصل و (ك) إلى:"الأزدي"، والتصويب من باقي النسخ وكتب التراجم.

(4) في (سد) :"عبد الله بن مسعود"، وتحرَّفت في (ك) إلى:"أبي مسعود".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت