729 -وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ نَضْلَةَ [1] ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ وَنَحْنُ اثْنَا عَشَرَ [2] رَاكِبًا كُلُّهُمْ قَدْ صَحِبَ مُحَمَّدًا صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَيْرِي، قَالَ: فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى أَرْبَعًا. فَقَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"مَا لَنَا وَلِلْمَرْبُوعَةِ، تَكْفِينَا [3] نِصْفُ المربوعة، نحن إلى التخفيف أفقر".
(1) تحرفت في (عم) و (سد) إلى:"بقيلة"، والصواب ما في الأصل و (حس) ؛ وفيه وجه آخر وهو:"نُضَيْلة"-كما في التاريخ الكبير (3/ 270) ، والجرح والتعديل (3/ 470) -.
(2) في (عم) :"اثنا عشر رجلًا راكبًا".
(3) في (عم) و (سد) و (ك) :"يكفينا".