فهرس الكتاب

الصفحة 3434 من 21641

582 -وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ جَمِيعًا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا [1] محمد بن عمر"و" [2] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ -هُوَ [3] التَّيْمِيُّ- قَالَ:"رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ الْمَقَامِ ذَاتَ لَيْلَةٍ: قَدْ تَقَدَّمَ بِقِرَاءِ [4] الْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ انصرف".

*إِسناده حسن [5] .

(1) في (عم) :"أنبأنا".

(2) في (مح) :"عمر"بدون واو، وفي بقية النسخ جاءت بإثباتها، وهو الصواب كما سيأتي.

(3) قوله:"هو"ساقط من (سد) .

(4) في نسخ المطالب:"بقراءة"بالباء، وفي المطبوع والإِتحاف:"فقرأ"، وكذلك في (ك) وفي المصنف:"وقرأ". ومعناه والله أعلم: أن أمير المؤمنين رضي الله عنه حين أمن السآمة ورأى من نفسه القدرة، تقدم وقرأه كله في ليلة لكن التعبير مشعر بان القراءة كانت للتدارس والحفظ والاستذكار لا لقصد الصلاة بها: قال ابن منظور في اللسان (1/ 129: ق ر أ) : وقارأه مقارأة وقراة بغير هاءٍ: دارسه.

(5) في (ك) :"هذا إِسناد حسن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت