فهرس الكتاب

الصفحة 2870 من 21641

= أذنيه، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كله اليسرى، والرسغ، والساعد"."

وإسناده صحيح.

وقد صححه الألباني. انظر صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- له (حس 68: ط 12) .

قال السندي في حاشيته على النسائي (1: 126) .

(والمراد أنه وضع: بحيث صار وسط كله اليمنى على الرسغ، ويلزم منه أن يكون بعضها على الكف اليسرى، والبعض على الساعد)

قلت: الكوع في اللغة أصل اليد بما يلي الإبهام، وأما الكرسوع فإنه رأس أصل اليد، بما يلي الخنصر، والرسغ أعم منهما، فهو مفصل ما بين الكف والذراع. انظر لسان العرب: مادة كرسع، رستم.

فإذا أخذ بكفه اليمنى على رستم اليسرى صار آخذًا بالكوع، لأن الأخذ بالكل أخذ بالجزء ولا عكس.

ومن الشواهد أيضًا:

ما أخرجه النسائي في المجتبى (1: 125، 126) : قال: أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله بن موسى بن عمير العنبري، وقيس بن سليم العنبري، قالا: حدثنا علقمة بن وائل، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم-: إذا كان قائمًا في الصلاة قبض بيمينه على شماله".

وإسناده صحيح.

وقد صححه الألباني أيضًا -في تعليقه على كتابه صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-- (حس 68: هامش 6) .

وبلفظ الأخذ أخرجه الدارقطني في سننه: من حديث ابن مَسْعُودٍ"أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"كان يأخذ شماله بيمينه في الصلاة" (1: 283) ."

وعليه فالحديث بشواهده يرتقي إلى مرتبة"الحسن لغيره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت