= قال: همزه: الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه الكبر"."
وإسناده ضعيف لأن عطاء بن السائب رحمه الله: اختلط بآخره، وقد سمع منه ابن فضيل بعد اختلاطه، نص عليه أبو حاتم فقال: (كان محله الصدق قديمًا قبل أن يختلط: صالح مستقيم الحديث، ثم بآخره تغير حفظه ... إلى أن قال: وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب؛ رَفَعَ أشياء كان يرويها عن التابعين، فرفعها إلى الصحابة) . اهـ.
وقال ابن معين: (جميع من روى عن عطاء: روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان) . اهـ. انظر تهذيب الكمال (2/ 935) .
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده (1/ 404) ، وبتحقيق الشيخ أحمد شاكر (5/ 317: 3828) ، و (حس 318: 3830) : قال:
3828/ حدثنا أبو الجواب، حدثنا عمار بن زريق، عن عطاء بن السائب، به. وقال:"الكبرياء"بدلًا من الكبر. قال الشيخ أحمد شاكر: إِسناده حسن. اهـ.
وبرقم 3830/ حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: (قال عبد الله بن أحمد) :
وسمعته أنا من عبد الله، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ به نحوه، وقال: الكبر.
وهذا قال فيه المحقق إِسناده حسن. اهـ.
وفي كلا الطريقين عطاء بن السائب لكن الراوي عن عطاء في الطريق الأول: عمار، فيُحَسَّن أحدهما بالآخر.
والحاكم في المستدرك (1/ 207) : قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن موسى، ثنا محمد بن أيوب، أنبأ أبو بكر بن أبي شيبة به نحوه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب. اهـ.
ووافقه الذهبي في التلخيص، وتقدم بيان ضعف إِسناده إذا انفرد.=