الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه ثلاث علل:
1 -عنعنة محمد بن إسحاق، وهر مدلس.
2 -عنعنة أبى إسحاق السبيعي، وقد قال شعبة وغيره: لم يسمع من الحارث إلَّا أربعة أحاديث والباقي إنما هو كتاب. وهو مدلس أيضًا.
3 -ضعف الحارث بن عبد الله الأعور، فقد كذبه الشعبي وغيره، ورمي بالرفض.
والعلة الأولى قد زالت بمتابعة إسرائيل لابن إسحاق في رواية معنى هذا الحديث عن أبي إسحاق -كما مر في التخريج-.
والحديث ضعيف جدًا لهاتين العلتين الأخيرتين.
لكن متنه قد صح عن غير واحد من الصحابة رضي الله عنهم، يرفعونه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. فمن ذلك:
1 -عن ابن عباس رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف ثوبًا ولا شعرًا".
رواه البخاري (2/ 295: 809، 810) ؛ ومسلم (1/ 354: 490) ؛ وأبو داود (1/ 552: 889) ؛ والترمذي (2/ 62: 273) ؛ والنسائي (2/ 208: 1093) ؛ وابن ماجه (1/ 286: 884) ؛ وأحمد (1/ 279، 285، 286) .=