الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات، لكنه رؤيا منامية، ولا تثبت الأحكام بالمنامات وإن كان الرائي صالحًا من كبار أهل العلم كسفيان بن عيينة.
لكن قد صح هذا الحديث عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَنْ حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- عن أكل البصل، والكراث، فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها، فقال:"من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تأذى بما يتأذى منه الإنس".
وفي رواية:"من أكل من هذه البقلة، الثوم -وقال مرة: من أكل البصل والثوم والكراث- فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى بما يتأذى منه بنو آدم".
رواهما مسلم (1/ 394، 395: 564) ؛ والنسائي (2/ 43: 707) ، الرواية الثانية فقط؛ وابن ماجه (2/ 1116: 3365) ؛ والحميدي (2/ 544: 1299) ؛ وأحمد (3/ 374، 387) ؛ وابن خزيمة (3/ 83: 1664؛ 1665) ؛ والطحاوي (4/ 240) ؛ وابن حبان (3/ 80، 261: 1642، 2083) ؛ والبيهقي (3/ 76) بألفاظ متقاربة وفيها جميعًا:"فإن الملائكة تتأذى ...".
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-:"من كل من خضرواتكم هذه، ذوات الريح، فلا يقربنا في مساجدنا، فإن الملائكة تتأذى بما يتأذى منه بنو آدم".
رواه الطحاوي (4/ 237) ، من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء، به.
وطلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي متروك. انظر: التقريب (ص 283) .