فهرس الكتاب

الصفحة 2173 من 21641

= حسن الحديث إذا لم يخالف، ويرتقي حديثه هذا إلى درجة الصحة بشاهده الذي قبله. اهـ. -يعني حديث عبد الله بن عمرو وسيأتي إن شاء الله تعالى-.

قلت: وهو كما قال، وقد فصلت القول في عبد الملك في شواهد الحديث رقم (315) ، وعليه فالحديث بهذا الإسناد حسن، ويرتقي إلى الصحيح لغيره بشاهده الآتي حيث كان الربيع بن سبرة ثقة. (التقريب ص 206) ، وقد روي هذا الحديث من طرق عن عبد الملك.

وهذا الحديث قد رواه ابن الجارود في المنتقى، كما بينت في تخريجه، وقد قال الذهبي في السير (14/ 239) : ابن الجارود صاحب كتاب"المنتقى في السنن"مجلد واحد في الأحكام، لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدًا، إلَّا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد. اهـ.

2 -عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع".

رواه أبو داود (1/ 334: 495) ، واللفظ له، وابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 347) ، وأحمد (2/ 180، 187) ، والعقيلي في الضعفاء (2/ 167) ، والدارقطني (1/ 230) ، والحاكم (1/ 197) ، والبيهقي (2/ 229، 3/ 84) ، والخطيب في تاريخه (2/ 278) ، من طرق عن سوار بن داود أبي حمزة المزني الصيرفي، به.

قال العقيلي: فلا يتابع.-يعني سوارًا- عليهما -يعني هذا الحديث وحديثًا آخر ذكره- جميعًا بهذا الإسناد ... وأما الحديث الأول -يعني حديث الباب- ففيه رواية فيها لين أيضًا. اهـ.

قلت: سوار بن داود المزني، أبو حمزة الصيرفي البصري، صدوق له أوهام.

(التقريب ص 259) . وانظر: الميزان (2/ 245) .

وأما عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، فهذه سلسلة قد تشعبت فيها أقوال=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت