= 3 - وعن إبراهيم النخعي قال: (كان يعلم الصبي الصلاة إذا أثغر) .
قلت: قال ابن فارس: [معجم مقاييس اللغة (1/ 379) ، يقال: ثغر الصبي إذا سقطت أسنانه، وأثغر إذا نبتت بعد السقوط، وربما قالوا عند السقوط: أثغر. اهـ.
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 347) .
من طريق أبي معاوية، وحفص، عن الأعمش، به.
ومن طريق أبي بكر بن عياش، عن مغيرة، به نحوه.
والطريق الأولى صحيحة، وإن كان الأعمش عنعن، لأن إبراهيم من شيوخه الذين أكثر عنهم، وروايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال.
أما الثانية ففيها أبو بكر بن عياش، وهو ثقة يهم، وساء حفظه بآخره.
وفيها عنعنة مغيرة -وهو ابن مقسم- وكان يدلس، ولا سيما عن إبراهيم النخعي لكنها منجبرة بالطريق الأولى.
4 -وعن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة) .
رواه ابن أبي حاتم (العلل 1/ 189: 542) ، عن أبي زرعة، حدثنا عباد بن موسى، عن طلحة بن يحيى الأنصاري، عن يونس بن يزيد، به.
قال ابن أبي حاتم: فسمعت أبا زرعة يقول: الصحيح عن الزهري قط، قوله. اهـ.
قلت: عباد بن موسى هو الختلي، وهو ثقة. (التقريب ص 291) ، وطلحة ابن يحيى الزرقي الأنصاري، صدوق يهم. التقريب (ص 283) ؛ التهذيب (5/ 28) .
ويونس بن يزيد الأيلي، ثقة حجة صحيح الكتاب، وربما وقع له الوهم اليسير إذا حدث من حفظه.