فهرس الكتاب

الصفحة 21171 من 21641

= عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود إلَّا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فدعا له، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال:"هو الوزغ بن الوزغ، الملعون بن الملعون".

وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله:"لا والله وميناء كذبه أبو حاتم".

قلت: الحديث موضوع بهذا الإِسناد، لأن فيه ميناء بن أبي ميناء الخزار وهو متروك، كذّبه أبو حاتم، وقال ابن معين والنسائي: ليس بثقة، وقال يعقوب بن سفيان: غير ثقة ولا مأمون يجب ألاَّ يكتب حديثه، وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبّان:"منكر الحديث، قليل الرواية"روى أحرفًا يسيرة، لا تشبه أحاديث الثقات، وجب التنكب عن روايته، وقال ابن عدي:"يبين على حديثه أنه يغلو في التشيع".

انظر: الجرح والتعديل (8/ 395: 1811) المجروحين (3/ 22) ، الكامل (6/ 2450 - 2451) ، الميزان (4/ 237) ، التهذيب (10/ 397: 714) ، التقريب (2/ 293: 1564) .

وكذا حكم عليه الشيخ الألباني في سلسلته الضعيفة (1/ 353 - 354: 348) .

3 -حديث عائشة رضي الله عنها:

أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 481) ، من طريق محمَّد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه يزيد، قال مروان: سنة أبي بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر، سنة هرقل وقيصر، فقال: أنزل الله فيك: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا ....} الآية قال، فبلغ عائشة رضي الله عنها فقالت: كذب، والله ما هو به، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لعن أبا مروان، ومروان في صلبه، فمروان قصص من لعنة الله عزَّ وجلَّ.

وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"وتعقبه الذهبي بقوله: فيه انقطاع، محمَّد لم يسمع من عائشة". ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت