الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
1 -عباد بن منصور، وهو صدوق سيىء الحفظ، وتغير بآخره، وكان قدريًا، لكن قد تابعه -متابعة قاصرة- ابن جريج، حيث رواه عن حبيب بن أبي ثابت -كما تقدم بيانه- فزال ما نخشاه من سوء حفظه، وأما بدعته فلا تأثير لها هنا.
2 -عنعنة حبيب بن أبي ثابت، وهو مدلس لا يقبل من حديثه إلَّا ما صرح=