312 -وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ [1] ، ثنا يعلى بن عطاء [2] ، عن يحيى ابن [قَمْطَةَ] [3] ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ [عَمرو] [4] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِإِزَاءِ [5] المِيْزاب [6] وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [7] فهذه القبلة هذه [8] القبلة.
(1) هو ابن بشير.
(2) العامري.
(3) في (مح) و (حس) و (ك) : (قرطة) ، وفي (عم) و (سد) : قمرطة -ووضع في الهامش في كلا النسختين (كذا) أي أنه لم يفهمها ولم تتضح له- وكل هذا خطأ، والصواب (قُمْطَة) كما في الإتحاف، وفي ترجمته عند كل من ترجم له في كتب الرجال، وعند من روى هذا الحديث.
(4) في (حس) : (عمر) ، وفي (مح) : (عمر) -فكأنه أراد احتمال الأمرين-.
(5) أي: مقابل ومواجه الميزاب.
انظر: النهاية (5/ 182) ؛ المعجم الوسيط (2/ 1030) ، مادة: (وزي) .
(6) في (ك) : (الميزان) . والميزاب: المِثْعَب، فارسي معرب، وقد عُرِّب بالهمز، وربما لم يهمز، والجمع مآزيب إذا همزت، وميازيب إذا لم تهمز. اهـ. الصحاح (1/ 232) ، مادة: (وزب) .
قلت: والمثعب ما ينزل عن طريقه الماء من سطوح المنازل عند هطول الأمطار. والميزاب المقصود هنا هو ميزاب الكعبة المشرفة.
(7) سورة البقرة: آية 144.
(8) في (حس) و (عم) و (سد) : (هي) .