فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 21641

= قال الهيثمي: وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة، والثوري، واختلف في الاحتجاج به. اهـ.

قلت: وفي رواية أبي يعلى شيخه يحيى بن عبد الحميد الحمانى، وهو أسوء حالًا منْ قيس.

وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 173 ب) ، كتاب القبلة، باب في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة، وعزاه لأبي يعلى، وقال: هذا إسناد ضعيف، لضعف قيس بن الربيع. اهـ.

ورواه ابن الجعد في مسنده (2/ 807: 2169) ، من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، به فذكر مثله.

ورواه ابن مردويه. انظر: تفسير ابن كثير (1/ 193) ، من طريق مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا قيس، به فذكره بلفظ مقارب. ورجاله إلى قيس ثقات.

ورواه الذهبي في السير (10/ 539) ، في ترجمة يحيى الحماني، من طريق أبي يعلى، به، فذكر مثله.

ورواه أيضًا من طريق أبي القاسم البغوي، حدثنا يحيى الحماني، به، فذكره مختصرًا.

قال الذهبي: هذا حديث غريب، من الأفراد العوالي.

قلت: الظاهر أن الذهبي يعني بقوله: (غريب) غرابة السند، لانفراد قيس بن الربيع به، عن شيخه زياد بن علاقة، وقيس ممن لا يحتمل تفرده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت