4139 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى [1] : حَدَّثَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ [2] : رَأَيْتُ الحَجَّاج يَضْرِب عبَّاس بْنَ سَهْل فِي إِمْرَة ابن الزبير رضي الله عنهما، فأتاه سَهْل بن سعد [3] رضي الله عنه وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَهُ ضَفِيرَتَان، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ [4] إزار ورداء، فوقف بين يدي السِّمَاطَيْن [5] فَقَالَ: يَا حَجَّاجُ، أَلَا تَحْفَظُ فِينَا وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ قَالَ: وَمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- فيكم؟ قال: أَنْ يُحْسَن إِلَى مُحْسِن الْأَنْصَارِ ويُعْفَى عَنْ مُسِيئِهم. قَالَ: فَأرَسَلَه.
* أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي يعلى [6] .
(1) مسند أبي يعلى (6/ 497: 7494) .
(2) تكرر لفظ:"قال"في (عم) .
(3) في (عم) :"ابن حنيف".
(4) في (عم) :"ثوبين".
(5) السماط الجماعة من الناس والنخل والمراد بهم هنا الجماعة الذين كانوا جلوسًا عن جانبي الحجاج والله أعلم. (ينظر: النهاية 2/ 401) .
(6) الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبّان (9/ 200: 7243) ، باب فضل الصحابة والتابعين رضي الله عنهم- ذكر وصية المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بالعفو عن مسيء الأنصار والإِحسان إلى محسنهم، به، بلفظه.