279 -وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثنا زِيَادُ بْنُ لَاحِقٍ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: تَمِيمَةُ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، [فَصَلَّتِ] [1] الْعَصْرَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تَدْعُونَهَا: بَيْن الصَّلَاتَيْنِ، ثُمَّ قَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: إنا آل محمد لا نصلي الصفيرا [2] .
(1) في (مح) و (حس) و (عم) و (سد) : (فصليت) ، وما أثبته من (ك) أليق بالسياق والمعنى.
(2) تعني والله أعلم أنها لاتؤخر صلاة العصر حتى تصفر الشمس، وإنما تصليها كما رأت النبي - صلى الله عليه وسلم -، يصليها، والشمس بيضاء نقية، كما ثبت ذلك عنه من حديث بريدة بن الحصيب
وغيره. انظر: تخريج الحديث رقم (249) .