فهرس الكتاب

الصفحة 17877 من 21641

وَسِرْنَا [6] ، وَرَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بيننا كأن [7] على رؤوسنا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا. فَإِذَا جَمَلٌ نَادٌّ [8] فَجَاءَ حَتَّى خَرَّ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ [9] سَاجِدًا، فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَالَ لِلنَّاسِ: مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْجَمَلِ [10] ، قَالَ فِتْيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ رضي الله عنهم هو لنا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: فما شأنه؟ قالوا: [11] : سنينا [12] [13] عَلَيْهِ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكَانَ بِهِ شُحَيْمَةٌ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ وَنَقْسِمَهُ بَيْنَ غِلْمَانَنَا. قَالَ رَسُولُ [14] اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: فَتَبِيعُونِيهِ؟ قَالُوا: بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم-:"أما لَا، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: نَحْنُ أَوْلَى بِالسُّجُودِ لَكَ من البهائم، فقال -صلى الله عليه وسلم-:"لَوْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ بَشَرٌ لِأَحَدٍ، كَانَ النِّسَاءُ لِأَزْوَاجِهِنَّ".

وَرَوَاهُ [15] الدَّارِمِي فِي مُسْنَدِهِ [16] عن عبيد الله بطوله.

(6) في (عم) :"وسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيننا".

(7) في (عم) :"كأنما".

(8) ناد: من ند، أي: شرد وذهب على وجهه. انظر: النهاية (5/ 35) .

(9) السماطين: أي الصفين من الرجال. سماط القوم: صفهم. ويقال: قام القوم سماطين: أي صفين. انظر: اللسان (7/ 325) .

(10) في (عم) :"من صاحب الجمل".

(11) "في (مح) :"قال"."

(12) في جميع النسخ:"أسنينا"، والصحيح"سنينا".

(13) سينا: من سنيت الدابة وغيرها تسنى (إذا سقي عليها الماء) . والمراد: كنا نستقي عليه الماء. انظر: اللسان (14/ 404) .

(14) "رسول": ليست في (سد) .

(15) في (عم) و (سد) :"رواه".

(16) السنن، باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن (1/ 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت