فهرس الكتاب

الصفحة 17289 من 21641

3684 - وقال أبو يعلى [1] : حدّثنا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [2] وَاقِدٍ [3] ، عن محمد بن مالك، عن البراء رضي الله عنه في قوله تعالى: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} [4] ، قَالَ: يَوْمَ [5] يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ [6] لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَقْبِضُ رُوحَهُ إلَّا سلَّم عَلَيْهِ.

(155) حَدِيثُ حذيفة رضي الله عنه فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ ...} [7] ، يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْمَغَازِي، في غزوة الخندق [8] .

(1) لم أره في المطبوع من مسنده.

(2) في (مح) :"ابن"، والصحيح في (عم) و (سد) .

(3) في (سد) :"عبد الله بن أبي واقد"، وهو خطأ.

(4) سورة الأحزاب: الآية 44.

(5) في (سد) :"قال: يلقون ...".

(6) هذا أحد القولين في مرجع الضمير في قوله:"يلقونه"وهو مروي عن ابن مسعود أيضًا. والقول الثاني: أن مرجع الضمير إلى الله تعالى، وعليه فالمعنى أحد ثلاثة أقوال:

(أ) أن تحيتهم من الله يوم يلقونه سلام، ورجحه ابن كثير.

(ب) أن تحيتهم من الملائكة يوم يلقون الله: سلام.

(ج) أنها تحيتهم بينهم يوم يلقون ربهم. انظر: تفسير ابن كثير (3/ 423) . انظر: زاد المسير (6/ 398) .

(7) سورة الأحزاب: الآية 9.

(8) يأتي في غزوة الأحزاب وهو حديث طويل، حديث رقم (4273) .

وزاد في (ك) : [حديث أم هانئ في (إنا أحللنا لك أزواجك) ، يأتي في المناقب] ، وسيأتي برقم (4125) . (سعد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت