فهرس الكتاب

الصفحة 17242 من 21641

3677 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى [1] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر، ثنا عبد الغفار بن عبد اللَّهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [2] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [3] -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِيَدِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيده لكأنما تقتحمون [4] بالنبل [5] .

(1) لم أره في مسنده المطبوع.

(2) سورة الشعراءة الآية 224.

(3) في (سد) :"قال -صلى الله عليه وسلم-".

(4) في (سد) :"يقحمون".

(5) أي: لكأنما تهجمون على العدو بالنبل. قال في اللسان: اقتحم المنزل: هجمه. اهـ. ويقال: ثقحم الإنسان الأمر العظيم: إذا رمى نفسه فيه من غير روية وتثبت. وهذا كناية عن شدة وقعه في نفوس العدو. انظر: اللسان (12/ 463) والنهاية (4/ 18) ، والمقصود من هذا الحديث أن الآية لا تتناول كل الشعراء ولذا استثني في الآية التي بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت