258 -وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [1] الْمَدَنِيُّ، ثنا هُرَير [2] بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيج قَالَ [3] : سَمِعْتُ جَدِّي رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نَوِّر [4] بِلَالُ بِالصُّبْحِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ [5] الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نبلهم" [6] .
(1) هكذا في جميع النسخ، والإتحاف. وفي مسند ابن أبي شيبة: (إبراهيم بن إسماعيل) وهو الصواب، ولا وجود لمن اسمه إسماعيل في تلاميذ هرير بن عبد الرحمن في تهذيب الكمال.
(2) في (حس) و (عم) و (سد) و (ك) : (هرمز) وهو تصحيف.
(3) لفظة (قال) ليست في (ك) .
(4) أي: صلِّها وقد استنار الأفق كثيرًا. انظر: النهاية (5/ 125) ، مادة: (نور) .
(5) في (حس) : يبصره.
(6) النبل: السهام العربية، ولا واحد لها من لفظها، فلا يقال: نَبْلة، وإنما يقال: سهم، ونُشَّابه. النهاية (5/ 10) ، مادة: (نبل) .