فهرس الكتاب

الصفحة 16597 من 21641

3541 - [1] وقال الحارث: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: أَقْبَلَ صُهَيْبٌ (رضي الله عنه) [1] مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، (فَأَتْبَعَهُ [2] [3] نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، وَانْتَثَلَ [4] مَا فِي كِنَانَتِهِ [5] ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي مِنْ أَرْمَاكُمْ رَجُلًا، وَايْمُ [6] اللَّهِ لَا تَصَلِونَ إليَّ(حَتَّى) [7] أَرْمِيَ كُلَّ سَهْمٍ مَعِي فِي كِنَانَتِي، ثُمَّ أَضْرِبَ بِسَيْفِي مَا بَقِيَ فِي يَدِي (مِنْهُ) [8] شيء، ثم افعلوا ما شئتم، وإن شئتم دللتكم على مالي (دفينتي) [9] (في مكة) [10] ، وخلَّيتم سبيلي، قالوا: نعم، نقبل، فلمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- المدينة. قال:

(1) مثبت من (سد) و (عم) .

(2) أي لحق به.

(3) ليست في (سد) و (عم) .

(4) أي استخرج ما في الكنانة من سهام، انظر النهاية (5/ 16) .

(5) بكسر الكاف: الجعبة للسهام تتخذ من جلود لها خشب فيها، أو من خشب لا جلد فيه. (لسان العرب/ ترتيب) .

(6) وايم: الألف ألف الوصل لا القطع، كما ذكر ذلك ابن الأثير في النهاية (5/ 302) ، وهو عند أكثر، وجوّز الكوفيون أنها قطع لأنها جمع يمين، وقد ترجم البخاري رحمه الله في الأيمان والنذور، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:"وايم الله"، وفيها لغات عديدة استطرد المصنف في ذكرها في فتح الباري (11/ 522) ، فراجعها. وذكر الخلاف في معناها وانعقادها.

(7) ليست واضحة في (سد) .

(8) ليست في (سد) .

(9) الدفين: هو الشيء المدفون في الأرض، والمعنى صفة لماله، وأنه دفنه بمكان بعينه، من دفن يدفن، أي ستره ووراه.

انظر النهاية (2/ 126) ، لسان العرب (ترتيب) (1/ 994) .

في (سد) :"قسى"، وهو المثبت في المطبوع. وفي البغية (رقم 677) على مالي وقينتي بمكة.

(10) في (سد) و (عم) :"بمكة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت