222 -حَدَّثَنَا [1] إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي [2] إِسْرَائِيلَ، ثنا حَاتِمُ بن إسماعيل، عن حميد بن صخر [3] ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ:"مَنْ صلَّى الْغَدَاةَ وَأُصِيبَتْ [4] ذِمَّتُهُ فَقَدِ استُبِيح حِمَى اللَّهِ تَعَالَى، وخُفِرَت [5] ذِمَّتُهُ [6] ، فَأنا [7] طالبٌ بذمته".
(1) القائل هو أبو يعلى.
(2) لفظة (أبي) ليست في (عم) و (سد) و (حس) .
(3) أبو صخر الخراط.
(4) في المسند: (فأصيبت) .
(5) في المسند: (وأخفرت) بإثبات الهمزة، ولا فرق. يقال: أخفرت بالرجل، وأخفرته إذا غدرت به، ويقال: خَفَرْت الرجل، بلا ألف، إذا أجرته، وحفظته. ويقال أيضًا: خفر به خَفْرًا، وخُفُورًا: نقض عهده وغدره كأخفره.
انظر: تصحيفات المحدثين (1/ 245) ؛ النهاية (2/ 52) ؛ القاموس المحيط (2/ 22) ؛ المعجم الوسيط (1/ 246) ، مادة: (خفر) .
(6) أي: عهد الله وأمانته. هدي الساري (ص 113) . ومعنى الحديث أن من صلى الفجر فهو في حمى الله وأمانه، فمن أصابه بأذى فقد استباح حمى الله وغدر بعهده وأمانه، فلينتظر العقوبة منه عاجلًا أو آجلًا.
(7) في المسند: (وأنا) .