فهرس الكتاب

الصفحة 14626 من 21641

= وسنده ضعيف، قال العراقي: رواه ابن ماجه من حديث أبي خَلَّاد بسند فيه ضعف. (المغني مع الإِحياء 4/ 220) . وعزاه السيوطي في الجامع الصغير إلى ابن ماجه، وأبي نُعيم، والبيهقيُّ في الشعب، ورمز لضعفه. (فيض القدير 1/ 358) .

قلت: وهو ضعيف؛ لضعف أبي فروة، وهو يزيد بن سنان، قال الحافظ: ضعيف. (التقريب ص 602) ، وفيه انقطاع بين أبي فروة وأبي خلَّاد، حيث أخرج هذا الحديث البخاريُّ في التاريخ الكبير تعليقًا (كنى 8/ 28) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 399) ، ومن طريقه ابن الأثير في أُسد الغابة (6/ 83) ، وأخرجه أبو حاتم في العلل لابنه (2/ 115) ، ثلاثتهم: من طريق أبي فروة عن أبي مريم، عن أبي خلَّاد مرفوعًا.

وذكر البيهقي هذه الطريق في الشعب (7/ 346) ، ثم قال: قال البخاريُّ: وهذا صحيح.

ووافقه الحافظ في الإصابة (11/ 102) ، فقال: أبو خلَّاد غير منسوب، روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... وعنه أبو فروة الجزري، وقيل بينهما أبو مريم، ثم قال البخاريُّ: هذا أولى.

وأشار إلى هذا في التهذيب (12/ 96) .

قلت: وهو وهم من البيهقي، والحافظ رحمهما الله؛ لأنّ البخاريُّ رجح طريق أبي فروة عن أبي خَلَّاد، دون ذكر أبي مريم. (انظر التاريخ الكبير، كنى 8/ 27، 28) .

وأبو فروة هذا من كبار السابعة، يعني أنه لم يسمع من أحد من الصحابة، فهو من أتباع التابعين. (انظر: مقدمة التقريب ص 42) ، لكن أبا مريم هذا لم أعرفه، فأتوقف في الحكم على هذا الحديث.

2 -حديث أبي هريرة: أخرجه البيهقي في الشعب (4/ 254) من طريق عبد الله بن لَهيعة، حدثني دَرَّاج عن ابن حُجيرة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت