= وإسناده منقطع، فعطاء لم يسمع من أبي هريرة كما في جامع التحصيل (ص 238) .
وأما حديث عبد الله بن مسعود موقوفًا قال: ثلاث من كن فيه فهو منافق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف فمن كانت فيه واحدة منهن لم تزل فيه خصلة من النفاق حتى يتركها.
فأخرجه النسائي (8/ 116) ، والبزار كما في الكشف (1/ 62) مرفوعًا، وابن مسنده في الإيمان (2/ 606) ، والفريابي في صفة النفاق (ح 7) مرفوعًا، وأبو نعيم في الحلية (5/ 43، 6/ 255) .
وإسناده صحيح موقوفًا ومرفوعًا، فقد رفعه الطيالسي، وهو ثقة، وزيادة الثقة مقبولة.
وأما حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، وإذا كان فيه خصلة منها ففيه خصلة من النفاق حتى يتوب.
أخرجه البخاري (1/ 89 الفتح) ، ومسلم (ح 58) ، والنسائي (8/ 116) ، وأبو داود (12/ 443 العون) ، والترمذي (7/ 385 التحفة) ، وابن أبي شيبة (8/ 405) ، وأحمد (2/ 289) ، والفريابي في صفة النفاق (ح 13) ، وابن حبّان كما في الإحسان (1/ 277) ، وابن مسنده في الإيمان (5/ 602) ، والحاكم في علوم الحديث (ص 11) ، وأبو عوانة (1/ 20) .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
الثانية: صبيح بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو موقوفًا.
أخرجه الفريابي في صفة النفاق (ح 14) .
وصبيح ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 449) وسكت عليه ولم =