= فأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (4/ 295) ، والطبراني في الكبير (18/ 78) .
وفي إسناده ابن لهيعة، ضعيف.
وأما حديث مالك بن عمير قال: يا رسول الله! أفتني في الشعر؟ فقال: لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عاتقك قيحًا خيرٌ لك من أن يمتلئ شعرًا. قلت: يا رسول الله! امسح على رأسي، فوضع يده على رأسي، فما قلت بعد ذلك بيت شعر.
فأخرجه الطبراني في الكبير (19/ 295) ، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (ف 165 ب) .
وفي إسناده واصل بن يزيد السلمي، لم أعرفه.
وأما حديث أبي الدرداء بنحو حديث أبي هريرة.
فأخرجه ابن عدي في الكامل (1/ 415) .
وفي إسناده الأحوص بن حكيم قال في التقريب (ص 96) ضعيف الحفظ.
وأما مرسل طاووس مرفوعًا بنحو حديث أبي هريرة.
فأخرجه معمر في كتاب الجامع (ح 20503) .
وإسناده صحيح، إلَّا أنه مرسل.
قلت: من خلال هذه الشواهد يتبيّن أن الحديث في الصحيحين وغيرهما عن عدد من الصحابة دون هذه الزيادة.
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 595) : في سياق هذا الحديث -حديث الباب- ما يدل على بطلان تلك الزيادة من حيث المعنى، فإنه لم يذم الشعر مطلقًا، وإنما الإكثار فيه، وإذا كان كذلك فقوله"هجيت به"يعطي أن القليل من الشعر الذي فيه هجاؤه -صلى الله عليه وسلم- جائزًا، وهذا باطل وما لزم منه باطل فهو باطل. اهـ.
قلت: قول"هجيت به"هي زيادة مدرجة من بعض الرواة ألحقت في متن الحديث، حيث روى الشعبي حديث"لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا، خيرٌ له من أن ="