= أخرجه البيهقي في الشعب (7/ 157) .
الثامنة: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعًا بنحو الطريق السابقة.
أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق 25 أ) .
وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه، فله عنه خمس طرق:
الأولى: عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: لا يصيب المرء المؤمن من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا غم، ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله عنه بها من خطاياه.
أخرجه البخاري (10/ 101 الفتح) ، ومسلم (ح 2573) ، والترمذي (4/ 40 التحفة) ، وابن ماجه (ح 2024) ، وابن أبي شيبة (3/ 230) ، والبخاري في الأدب المفرد (ح 492) ، والطحاوي في المشكل (3/ 93) ، وابن أبي الدنيا في المرض (ق 5 ب) ، وابن حبّان كما في الإحسان (4/ 247) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 373) ، وفي الشعب (7/ 157) ، والبغوي في شرح السنّة (5/ 233) .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
الثانية: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ-صلى الله عليه وسلم-: لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة.
أخرجه الترمذي (7/ 80 التحفة) ، وأحمد (2/ 287) ، وابن أبي شيبة (3/ 231) ، والبخاري في الأدب المفرد (ح 494) ، وهناد في الزهد (ح 409) ، والبزار كما في الكشف (1/ 363) ، وابن حبّان كما في الإحسان (4/ 250، 204) ، وابن أبي الدنيا في المرض (ق 5 ب) ، والسهمي في تاريخ جرجان (ص 211) ، والحاكم (1/ 346) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 374) ، وفي الشعب (7/ 159) ، وفي الآداب (ص 394) ، والبغوي في شرح السنّة (5/ 246) ، وأبو يعلى (10/ 319) ، وأبو نعيم في الحلية (7/ 91) و (8/ 212) . =