فهرس الكتاب

الصفحة 11210 من 21641

= قلت: إسناد ابن أبي شيبة صحيح.

الثاني: عن خيثمة، عنه مرفوعًا بنحو الطريق الأولى.

أخرجه معمر في كتاب الجامع (ح 20308) ، ومن طريقه البزّار كما في الكشف (1/ 363) ، وأحمد (2/ 203) ، وابن أبي الدنيا في المرض (ق 4 ب) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 374) ، وفي الشعب (5/ 183) ؛ ورجاله ثقات إلا عاصم بن أبي النجود قال في التقريب (ص 285) : صدوق له أوهام، فالإسناد حسن إن شاء الله.

وأما حديث أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِذَا ابْتُلِيَ الله العبد المسلم ببلاء في جسده، قال الله: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه. لفظ أحمد.

فأخرجه أحمد (3/ 148، 258) ، وابن أبي شيبة (3/ 233) ، ومن طريقه البيهقي في الشعب (7/ 184) ، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح 501) ، والطحاوي في المشكل (3/ 65) ، وأبو يعلى (7/ 233) ، وابن أبي الدنيا في المرض (ق 17 أ) ، والبغوي في شرح السنّة (5/ 241) كلهم من طريق سنان بن ربيعة، عن أنس مرفوعًا.

وسنان بن ربيعة، قال في التقريب (ص 256) : صدوق فيه لين، فالإسناد حسن -إن شاء الله-.

وأما حديث عقبة بن عامر مرفوعًا: ليس من عمل يوم إلا يختم عليه، فإذا مرض المؤمن، قالت الملائكة: يا رب عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب تبارك وتعالى: اكتبوا له على مثل عمله، حتى يبرأ أو يموت. لفظ أحمد.

فأخرجه أحمد (4/ 146) ، والطبراني في الكبير (17/ 284) ، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (ق 51 ب) ، وابن أبي الدنيا في المرض (ق 3 ب) ، والبغوي في شرح السنّة (5/ 240) كلهم مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن أبي الخير، عن عقبة مرفوعًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت