فهرس الكتاب

الصفحة 10646 من 21641

2340 - أَخْبَرَنَا [1] النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو محمَّد الْقَافِلَانِيُّ [2] عَنْ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ [3] ، عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ عَلَى بغلة رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْبَيْضَاءِ وَهُوَ يَقُولُ: أَيْنَ اللَّحَّامُونَ [4] ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إليكم لَا تَأْكُلُوا الْحَشَا [5] [6] قَالَ النَّضْرُ: يَعْنِي الطِّحَالَ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السمَّاكون [7] ؟ فَقَالُوا: هَؤُلَاءِ، فَسَارَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إليكم، ألَّا تأكلوا من الصلور ولا الأنقليس [8] ، قال النضر: أحدهما الجري، والآخر: مرماهي.

(1) القائل: إسحاق بن راهويه.

(2) في (عم) و (سد) :"الغافلاني"، وفي الإتحاف:"الباقلاني".

(3) في الإتحاف:"سهل".

(4) اللحامون: قال في اللسان (12/ 536) :"لحّام: بالع اللحم".

(5) في (حس) :"الحسا"بالمهملة.

(6) الحشا: هكذا فسره النضر بن شميل، بالطحال، وقال الأزهري: الحشا: ما دون الحجاب مما في البطن كله من الكبد، والطحال، والكرش، وما تبع ذلك حشًا كله، وعن ابن السكيت: الحشا ما بين آخر الأضلاع إلى الورك، ثم قال: وقال الليث: الحشا ظاهر البطن وهو الخصر. تهذيب اللغة (5/ 138) .

(7) السمَّاكون: هو بائع السمك.

(8) الصلور والأَنقليس: أما الصلور، كسنور، وهو الجِزَّي، والأنقليس -بفتح الألف واللام ومنهم من يكسرها- المارماهي، وهما نوعان من السمك كالحيات. النهاية (3/ 49) ، تهذيب اللغة (9/ 398) ، ترتيب القاموس المحيط (2/ 847) ، وانظر فتح الباري (9/ 530، 531) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت